199

شرح قطر الندى وبل الصدى

شرح قطر الندى وبل الصدى

ویرایشگر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

القاهرة

ویراست

الحادية عشرة

سال انتشار

١٣٨٣

ژانرها
Grammar
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وَلَا يسْتَعْمل فِيهِ من حُرُوف النداء إِلَّا حرفان وَا وَهِي الْغَالِبَة عَلَيْهِ والمختصة بِهِ وَيَا وَذَلِكَ إِذا لم يلتبس بالمنادى الْمَحْض وَحكمه حكم المنادى فَتَقول وازيد بِالضَّمِّ وواعبد الله بِالنّصب وَلَك أَن تلْحق آخِره ألفا فَتَقول وازيدا واعمرا وَلَك إِلْحَاق الْهَاء فِي الْوَقْف فَتَقول وازيداه واعمراه فَإِن وصلت حذفتها إِلَّا فِي الضَّرُورَة فَيجوز إِثْبَاتهَا كَمَا تقدم فِي بَيت المتنبي وَيجوز حِينَئِذٍ أَيْضا ضمهَا تَشْبِيها بهاء الضَّمِير وَكسرهَا على أصل التقاء الساكنين وَقَوْلِي والنادب مَعْنَاهُ وَيَقُول النادب
الْمَفْعُول الْمُطلق
ص وَالْمَفْعُول الْمُطلق وَهُوَ الْمصدر الفضلة الْمُسَلط عَلَيْهِ عَامل من لَفْظَة ك ضربت ضربا أَو من مَعْنَاهُ ك قعدت جُلُوسًا وَقد يَنُوب عَنهُ غَيره ك ضَربته سَوْطًا فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جلدَة فَلَا تميلوا كل الْميل وَلَو تَقول علينا بعض الْأَقَاوِيل وَلَيْسَ مِنْهُ وكلا مِنْهَا رغدا ش لما أنهيت القَوْل فِي الْمَفْعُول بِهِ وَمَا يتَعَلَّق بِهِ من أَحْكَام المنادى شرعت فِي الْكَلَام على الثَّانِي من المفاعيل وَهُوَ الْمَفْعُول الْمُطلق وَهُوَ عبارَة عَن مصدر فضلَة تسلط عَلَيْهِ عَامل من لَفظه أَو من مَعْنَاهُ فَالْأول كَقَوْلِه تَعَالَى وكلم الله مُوسَى تكليما وَالثَّانِي نَحْو قَوْلك قعدت جُلُوسًا وتأليت حلفه قَالَ الشَّاعِر تألى ابْن أَوْس حلفة ليردني إِلَى نسْوَة كأنهن مفائد

1 / 224