524

شرح مسند ابی حنیفه

شرح مسند أبي حنيفة

ویرایشگر

الشيخ خليل محيي الدين الميس

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

إلى الفرس، ومن لا يدري، يقول: القرشي، نسبة إلى قريش، وليس كذلك، وإنما هو منسوب إلى فرسة كان على قضاء الكوفة بعد الشعبي، ومن مشاهير التابعين وثقاتهم، ومن كبار أهل الكوفة، روى عن جندب بن عبد الله، وجابر بن سمرة، وعنه الثوري وشعبة، مات سنة ست وثلاثين، أو نحوها، وهو ابن ثلاث وستين.
(عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنِ استشارك") أي طلب منك الدلالة على الرشد بطريق المشورة في الأمر الذي أراد، أمرًا بقوله تعالى: ﴿وأمْرُهُم شُوْرَى بَيْنَهُمْ﴾ (١) وبما ورد من قوله ﵊: "ما خَابَ مَنْ استَشَار، وما نَدِمَ مَنْ استَخَار" (فَأَبْشِرْهُ برشد) بضم فسكون وبفتحتين أيضًا، أي فدله على الرشاد، وطريق الصلاح والسداد (فإن لم يفعل) أي لو سكت عنه ما علمك بما هو خير له (فقد خنته) في مقام المراد، وهو نوع من الفساد، والله رؤوف بالعباد.
وروى ابن ماجه عن جابر مرفوعًا: " إذا اسْتَشَارَ أحَدُكُم أخًا فَلْيُشِرْ عَلَيْهِ".
- لا نذر في معصية
أبو حنيفة: (عن محمد بن الزبير الحنظلي، عن الحسن) أي البصري (عن عمران بن حصين) يكنى أبا نجيد بضم النون، وفتح الجيم وسكون تحتية، فدال

(١) الشورى ٣٨.

1 / 517