سجد") أي أراد أن يسجد (وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا قام) أي أراد أن يقوم من ركعته (رفع يديه قبل ركبتيه) ورواه أبو داود من حديث وائل، قال: "رأيت رسول الله ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه".
قال ابن الهمام في حديث وائل: إنه ﵊ إذا نهض في الصلاة، والتوفيق بينه وبين ما روى أنه ﵇ اعتمد على فخذيه، وعن ابن عمر أنه ﵊ اعتمد على الأرض، إما بحمله على حال الكبر، أو لبيان الجواز، وقال الطحاوي: لا بأس بالاعتماد على الأرض.
وقال الحواني، الخلاف في الأفضل، فتأمل.
- نصب رجله اليمنى
وبه: (عن عاصم، عن أبيه عن وائل بن حجر، قال: "كان رسول الله ﷺ إذا جلس في الصلاة، اجتمع") أي فرش (رجله اليسرى وقعد عليها، ونصب رجله اليمنى") وفي الترمذي من حديث وائل، قلت: لأنظرنَّ إلى صلاة رسول الله ﷺ، فلما جلس، يعني للتشهد، أفرش رجله اليسرى، الحديث.
وروى أحمد، عن ابن مسعود، أن رسول الله ﷺ علمه التشهد، فكان إذا جلس في وسط الصلاة، وفي آخرها، جلس على وركه اليسرى، الحديث.
وفي مسلم، عن عائشة، كان ﵊ يفرش، وينصب رجله