474

شرح مسند ابی حنیفه

شرح مسند أبي حنيفة

ویرایشگر

الشيخ خليل محيي الدين الميس

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

النور من قوله سبحانه: ﴿إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم﴾ (١) إلى قوله ﷿ ﴿أولئك مُبَرَّأون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم﴾ (٢) (كاد يهلك) أي يكفر (فئام) أي جماعات (من الناس) أي رجالًا ونساء، (ومات) أي النبي ﷺ (في ليلتي ويومي) أي في نوبتي وبيتي! (وتوفي بين سحري ونحري) بفتح فسكون فيهما، والسحر الروية والنحر الصدر. والمعنى مات وهو مستند إلى صدرها، وما يحاذي سحرها منه.
(وفي رواية أنها قالت: إن فيَّ سبع خصال ما هن) أي مجموعهن، ولا واحدة منهن (في أحد من أزواجه تزوجن بكرًا) حال من المفعول، (ولم يتزوج بكرًا غيري، وأتاه جبريل بصورتي قبل أن تزوجني) أي بعد موت خديجة، (ولم يأته) أي جبريل (بصورة أحد من أزواجه غيري، وكنت أحبهن إليه نفسًا وأبًا، ونزل فيَّ) أي في براءتي (عذر كاد يهلك فئام من الناس) أي من جهة الإفك، (ومات في يومي وليلتي بين سحري ونحري، وأراني جبريل) بالنصب على أنه مفعول ثان، (ولم يره أحد من أزواجه غيري).
وبه (عن عون، عن أبيه) أي عبد الله بن عتبة بن مسعود، (عن عبد الله) أي ابن مسعود وهو أساس الإسلام، ومن قدماء الصحابة الأعلام (أنه كان إذا دخل رسول الله ﷺ بيته) أي عند إحدى أزواجه، ولم يمكن له اطلاع على أفعاله ليقتدي

(١) النور ١١.
(٢) النور ٢٦.

1 / 467