عليه وسلم رفع صوته بـ: آمين".
وفي حديث أبي هريرة ﵁ "أن النبي ﷺ كان يقول: "آمين"، حتى يسمع من يليه من الصف الأول".
قيل له: ليس في سماعهم لتأمينه: ما يوجب أن يكون جهر بها؛ لأنه ليس يمتنع أن يخفيها، ويسمعها من يليه، ولا يكون جهرًا.
وقد روى أبو وائل عن علي وعبد الله ﵃ أنهما كانا لا يجهران بـ: آمين.
وأيضًا: فإن: "آمين": دعاء؛ لما روي في تأويل قوله تعالى:﴾ قد أجيبت دعوتكما ﴿: فروي في التفسير "أن موسى كان يدعو، وهارون يؤمن"، وسماهما الله داعيين.
فثبت أن: "آمين":دعاء، فوجب إخفاؤها بظاهر قوله تعالى:﴾ ادعوا