أذان الفجر، والإقامة مرة.
ويدل عليه ما روي فيه: "فإذا قال: "قد قامت الصلاة": قالها مرتين، فعرفنا أنها الإقامة، فيتوضأ أحدنا، ثم يخرج".
وروي عن علي ﵁ أنه كان يقول: "الأذان مثنى، والإقامة مثنى".
وأتى علي على مؤذن يقيم مرة مرة، فقال: "ألا جعلتها مثنى، لا أم لك".
وعن سلمة بن الأكوع ﵁ أنه كان يثني الإقامة.
وقال أبو إسحاق: "كان أصحاب علي وعبد الله ﵃ يشفعون الأذان والإقامة".
وقال مجاهد في الإقامة واحدة: "إنه شيء استخفه الأمراء".