Sharh Madar Al-Usul
شرح مدار الأصول
ویرایشگر
إسماعيل عبد عباس
ناشر
تكوين العالم المؤصل
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۳۶ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
Sharh Madar Al-Usul
Abu Hafs al-Nasafi (d. 537 / 1142)شرح مدار الأصول
ویرایشگر
إسماعيل عبد عباس
ناشر
تكوين العالم المؤصل
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۳۶ ه.ق
أَقُولُ(١): وَذَلِكَ لِأَنَّ الْحُرمَةَ فِي الأَشْيَاءِ السِّتَّةِ الَّتِي فِي قَولِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْحِنْطَةَ بِالْحِنْطَةِ مِثْلاً بِمِثْلِ يَدًا بِيَدٍ وَالفَضْلُ رِبَا(٢) إِلىَ آخِرِهِ(٣) ثَابِتَةٌ بِعَينِ النَّصِّ لَا بِالمَعْنَى، وَفِي سَائِرِ الْمَكِيلَاتِ وَالْمَوْزُونَاتِ بِالمَعْنَى وَالقَدْرِ مَعَ الْجِنسِ وَكَذَا نَظَائِرُهُ.
الرَّابعُ وَالثَّلاثُونَ: قَالَ: يُفَرَّقُ(٤) بَيْنَ عِلَّةِ(٥) الشيء(٦) وَحِكْمَتِهِ(٧) فَإِنَّ
(١) في ج (قال).
(٢) كلمة: (مثلاً بمثل يداً بيدٍ والفضل ربا) ساقطة من ج.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه: أبواب البيوع، باب ما جاء أنَّ الحنطة بالحنطة، برقم: (١٢٤٠) ٢/ ٥٣٢، بلفظ آخر، وقال عنه حديث حسن صحيح، والإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: ((الحنطة بالحنطة، والشعيرُ بالشعیر، والتمر بالتمر، والملح بالملح، كيلاً بكيل، ووزناً بوزن، فمن زادَ أو ازدادَ فقد أربَى، إلَّا ما اختلف ... )) برقم: (٧١٧١)، ٢٧/٧.
(٤) في ج (الأصل أنه يفرق).
(٥) العلة في اللغةً: المرض؛ لأنه بسببها يتغير حال المحل من القوة إلى الضعف. ينظر: تاج العروس: ٤٧/٣٠.
وأما اصطلاحاً: فهي الوصف المعرف للحكم أو ما يضاف إليها وجوب الحكم ابتداءً بلا واسطة، أو تراخي. ينظر: أصول البزدوي ١٧١/٤، فصول البدائع ١/ ٢٧٢.
(٦) في ج (الحكم).
(٧) الحكمة: هي علة العلة وهي الأمر الخفي الذي شرع الحكم لأجله. ويعرفها
123