107

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

ناشر

مكتبة الدار

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ هـ

محل انتشار

المدينة المنورة

شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء" (١) .
فهذا أحسن ما يفسر به هذه الأسماء، وأوضحه، وأقربه إلى معنى الكلام، مع كونه من المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، فلا ينبغي العدول عنه إلى كلام الناس، الذي هو عرضة للخطأ.

(١) انظر: "مسلم" (٤/٢٠٨٤) رقم (٦١) .

1 / 109