شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
ناشر
مدار الوطن للنشر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۷ ه.ق
محل انتشار
الرياض
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
آل سعود (نجد، حجاز، عربستان سعودی مدرن)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Muhammad ibn al-Uthaymeenشرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
ناشر
مدار الوطن للنشر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۷ ه.ق
محل انتشار
الرياض
وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصلاة عماد الدين)[٣]. فإذا أقام المتولي عمادَ الدين، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وهي التي تُعين الناس على ما سواها من الطاعات، كما قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥].
وقال سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ(١٥٣)﴾ [البقرة: ١٥٣] وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: ١٣٢].
وقال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ(٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٨].
(١) فإذا قال قائل: نحن نصلي في اليوم خمس مرات، ونتطوع بما شاء الله، ولا نجد في قلوبنا ما ينهانا عن الفحشاء والمنكر، والله يقول: =
= صاحب الوسيط فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلاة عماد الدين) ولم يقف عليه ابن الصلاح .. ثم رواه أبو نعيم شيخ البخاري [يعني الفضل بن دكين] في كتاب الصلاة عن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الصلاة، فقال: (الصلاة عمود الدين) وهو مرسل، ورجاله ثقات))، المقاصد الحسنة: (٢٦٦ - ٢٦٧). وقد أخرجه قوَّام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب: (٣٣/٣). وقال العراقي: ((فيه ضعف وانقطاع)) . نقله المناوي في فيض القدير: (٢٤٨/٤). وانظر: الفوائد المجموعة للشوكاني (٤٤). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٥٦٨).
وسواء صحَّ هذا النص أو لم يصح، فإن مكانة الصلاة من الدين لا تخفى، وسيأتي- إن شاء الله - حديث (رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة .. ).
68