553

الإيضاح في علوم البلاغة

الإيضاح في علوم البلاغة

ویرایشگر

محمد عبد المنعم خفاجي

ناشر

دار الجيل - بيروت

ویراست

الثالثة

أبا رافع، قال: من هذا ؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه بالسيف وأنا دهش، فإن قوله فأضربه مضارع عطفه بالفاء على ماض؛ لأنه في المعنى ماضي.

2-

وإن كان الفعل مضارعا منفيا1 فيجوز فيه الأمران من غير ترجيح2، لدلالته على المقارنة لكونه مضارعا، وعدم دلالته على الحصول لكونه منفيا. أما مجيئه بالواو فكقراءة ابن ذكوان: فاستقيما ولا تتبعان، بتحقيق النون3 وقول بعض العرب: كنت ولا أخشى بالذيب، وقول مسكن الدارمي:

صفحه ۱۴۸