464

الإيضاح في علوم البلاغة

الإيضاح في علوم البلاغة

ویرایشگر

محمد عبد المنعم خفاجي

ناشر

دار الجيل - بيروت

ویراست

الثالثة

والمسئول عنه بها1 هو ما يليها، فتقول، أضربت زيدا إذا كان شك في الفعل نفسه وأردت بالاستفهام أن تعلم وجوده2 وتقول أأنت ضربت زيدا إذا كان الشك في الفاعل من هو وتقول أزيدا ضربت إذا كان الشك في المفعول من هو 3.

وهل لطلب التصديق4 فحسب، كقولك: "هل قام زيد"، و"هل عمرو قاعد5، ولهذا6 امتنع هل زيد قام أم عمرو7،

صفحه ۵۷