357

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

ویرایشگر

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Arabic language
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ذكر (ثعلب) في بعض أماليه إن قول الكتاب لكيس الحساب: تليسة بفتح التاء مما وهموا فيه، وأن الصواب كسرها، كما يقال سكينة وعريسة. وعلى مقاد هذه القضية يجب أن يقال في اسم المرأة (بلقيس) بكسر الباء كما قالوا في تعريف (برجيس) وهو اسم النجم المعروف بالمشتري (برجيس) بكسر الباء لأن كل ما يعرب يلحق بنظائره في أمثلة العرب وأوزان اللغة.
وعلى ذكر (بلقيس) فإني قرأت في أخبار (سيف الدولة ابن حمدان) أنه لما امتدحه الخالديان بعث إليهما وصيفًا ووصيفة ومع كل منهما بذرة وتخت من ثياب مصر والشام فكتبا إليه في الجواب:
(لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا ... إلا ومالك في النوال حبيس)
(خولتنا بدرًا وشمسًا أشرقت ... بهما لدينا الظلمة الحنديس)
(رشأ أتانا وهو حسنًا يوسف .. وغزالة هي بهجة بلقيس)
(هذا ولم تقنع بذاك وهذه ... حتى بعثت المال وهو نفيس)
(أتت الوصيفة وهي تحمل بدرة ... وأتى على ظهر الوصيف الكيس)
ــ
وفي حواشي (المطالع الشريفية): الدستور بضم الدال فارسي معرب ومعناه الوزير الكبير الذي يرجع إليه في الأمور، وأصله الدفتر الذي يجمع فيه قوانين المالك وضوابطه، فسمي به الوزير، لأن ما فيه معلوم له، أو لأنه مثله في الرجوع إليه، أو لأنه في يده، أو لأنه لا يفتح إلا عنده.

1 / 394