299

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

ویرایشگر

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Arabic language
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وقيل: المعنى به السييء الخلق الذي تطيشه أقل كلمة كما أن الملح الموضوع فوق الركبة يتبدد بأدنى حركة. وأما قول "مسكين الدارمي":
(لا تلمها إنها من معشر ... ملحها موضوعة فوق الركب)
ــ
قلت في الإخوان:
(لا يعرف الخبز ولا الملح إذا ... يأكل في غيبته لحم أخيه)
(وإني لأرجو ملحها في بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبرا)
هو من قصيدة "لأبي الطمحان" أولها:
(ألا حنت المرقال واشتاق ربها ... يذكر أزمانًا وأذكر معشرًا)
(والدليل على ذلك قول وقد "هوازن" للنبي ﷺ: لو كنا ملحنا "للحارث" أو "للنعمان لحفظ ذلك فينا. أي لو أرضعنا له).
أي الدليل على أن ملح بمعنى أرضع، وهو ظاهر، وسبب هذت أن النبي ﷺ لما سبى "هوازن" في غزوة "حنين" على ما هو معروف في السير فذكروه حرمة رضاعة فيهم من لبن "حليمة فإنها كانت من "هوازن".

1 / 336