358

شرح الزرکشی

شرح الزركشي

ناشر

دار العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ش: الصلوات على ضربين، [منها] ما ليس له إلا وقت واحد، وهي الظهر، والمغرب والصبح على المختار، ومنها ما له وقتان، وهي العصر والعشاء، والفجر على قول. اهـ.
فالعصر آخر وقتها المختار - وهو الذي يجوز تأخير الصلاة إليه من غير عذر - صيرورة ظل كل شيء مثليه، على إحدى الروايتين، واختيار الخرقي، وأبي بكر، والقاضي، وكثير من أصحابه، نظرا لحديث جبريل ﵇ فإنه ورد بيانا لتعلم أوقات الصلوات، ثم قوله: «ما بين هذين وقت»، ظاهره أن جميع هذا الوقت الصلاة فيه جائزة دون غيره.
(والرواية الثانية) - واختارها الشيخان -: آخر الوقت المختار اصفرار الشمس.
٣٥٢ - لما في مسلم وسنن أبي داود، والنسائي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ قال: «وقت العصر ما لم تصفر الشمس»» .
٣٥٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «آخر وقت العصر حين تصفر الشمس» . رواه أبو داود والترمذي، وهذا يتضمن زيادة، مع أنه قول، فيقدم على الفعل.
٣٥٤ - وعن أبي موسى ﵁ «أن رسول الله ﷺ أتاه سائل فسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئا، قال: وأمر

1 / 468