490

شرح الفية ابن مالك

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ودخول هذه اللام على مضارع الغائب والمتكلم والمخاطب المبني للمفعول كثير، كقوله تعالى: ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ [العنكبوت/١١] وقول النبي ﷺ: (قوموا فلأصل لكم)، وقولك: لتعن بحاجتي ولتزه علينا.
ودخولها على مضارع المخاطب المبني للفاعل قليل، استغنوا عن ذلك بصيغة (أفعل).
ومن دخولها عليه قوله ﵇: (لتأخذوا مصافكم) وقراءة أبي وأنس قوله تعالى: ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ [يونس/٥٨].
ويجوز في الشعر أن تحذف ويبقى جزمها، كقول الشاعر: [من الوافر]
٦٢٨ - محمد تفد نفسك كل نفس .... إذا ما خفت من شيء تبالا
وكقول الآخر: [من الطويل]
٦٢٩ - فلا تستطل مني بقائي ومدتي .... ولكن يكن للخير منك نصيب
[٢٧١] // التقدير: لتفد نفسك، وليكن للخير منك نصيب.
فأما نحو قوله تعالى: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ [إبراهيم/٣١] فالجزم فيه بجواب الأمر، لا باللام المقدرة. والمعنى: قل لعبادي أقيموا الصلاة يقيموا.
فإن قيل: حمله على ذلك يستلزم ألا يتخلف أحد من المقول لهم عن الطاعة، والواقع بخلاف ذلك.

1 / 492