487

شرح الفية ابن مالك

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وقول الآخر: [من البسيط]
٦٢٥ - إني وقتلي سليكًا ثم أعقله .... كالثور يضرب لما عافت البقر
وفي قوله تعالى: ﴿أو يرسل رسولًا﴾ [الشورى/٥١] في قراءة السبعة، إلا نافعًا، بنصب (يرسل) عطفًا على (وحيا) والأصل: أن يرسل.
ولو كان المعطوف عليه وصفًا شبيهًا بالفعل لم يجز نصب الفعل المعطوف على ذلك الوصف، كما قد نبه عليه بقوله:
وإن على اسم خالص ..... .... ..........................
أي: غير مقصود به معنى الفعل.
واحترز بذلك من نحو: (الطائر فيغضب زيد الذباب)، فإن (يغضب) معطوف على اسم الفاعل، ولا يمكن أن ينصب، لأن اسم الفاعل مؤول بالفعل، لأن التقدير: الذي يطير، فيغضب زيد الذباب.
وقد يقع المضارع موقع المصدر في غير المواضع المذكورة، فيقدر بـ (أن) وقياسه مع ذلك أن يرفع، كقولهم: (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) تقديره: أن تسمع بالمعيدي.

1 / 489