416

شرح الفية ابن مالك

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وهكذا تكسر مع المستغاث منى أجله، ما لم يكن مضمرا، قال الشاعر: [من الوافر]
٥٤٨ - تكنفني الوشاة فأزعجوني ... فيا للناس للواشي المطاع
ففتح اللام مع (الناس) لأنه مستغاث وكسرها مع (الواشي) لأنه مستغاث من أجله.
وإلى كسر اللام مع المستغاث من أجله، ومع المعطوف غير المكرر معه ياء أشار بقوله:
------------------- ... وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا
أي: جئ بكسر اللام فيما ليس مستغاثا ولا معطوفا مكررا معه (يا) وهو المعطوف بدون (يا) والمستغاث من أجله.
وقد تلي (يا) لام مكسورة، فيستدل بكسرها على أن المستغاث محذوف، وأن مصحوبها مستغاث من أجله، كقول العرب: يا للعجب، ويا للماء، على معنى: يا للناس للعجب، ويا للرجال للماء، ثم حذف المنادى، كما حذف في قول الآخر: [من البسيط]
٥٤٩ - يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار
٦٠٠ - ولام من استغيث عاقبت ألف ... ومثله اسم ذو تعجب ألف
تعاقب لام الاستغاثة ألف تلي آخره، إذا وجدت عدمت اللام، وإذا وجدت اللام عدمت.

1 / 418