378

شرح الفية ابن مالك

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ومثل ذلك قول الآخر: [من الكامل]
٤٩٧ - قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... ما بين ملجم مهره أو سافع
وقول امرئ القيس: [من الطويل]
٤٩٨ - فظل طهاة اللحم من بين منضجٍ ... صفيف شواءٍ أو قديرٍ معجل
٥٥٣ - ومثل أو في القصد إما الثانيه ... في نحو إما ذي وإما النائيه
مذهب أكثر النحويين أن (إما) المسبوقة بمثلها عاطفة، ومذهب ابن كيسان، وأبي علي أن العطف إنما هو بالواو التي قبلها، وهي جائية لمعنى من المعاني المستفادة من (أو) وهو اختيار الشيخ، ولذلك لم يعدها في أول الباب مع العواطف، والذي يمنع من كونها عاطفة أمران:
أحدهما: تقدمها على المعطوف عليه.
والثاني: وقوعها بعد الواو، والعاطف لا يتقدم المعطوف عليه، ولا يدخل على عاطف غيره. وأصل (إما) (إن) فضمت إليها (ما). وقد يستغنى عن (ما) في الشعر، قال الشاعر: [من الوافر]
٤٩٩ - وقد كذبتك نفسك فاكذبنها ... فإن جزعًا وإن إجمال صبر
وغالب الاستعمال أن تكون مكررة لتشعر من أول وهلة بقصد التخيير أو الإباحة أو التقسيم أو الإبهام أو الشك، وألا تخلو الثانية عن الواو.

1 / 380