278

شرح أبیات مغنی اللبیب

شرح أبيات مغني اللبيب

ویرایشگر

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

ناشر

دار المأمون للتراث

ویراست

(جـ ١ - ٤) الثانية

سال انتشار

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Grammar
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
بأكثر مما تقوم به، ولكنك مداهن متعصب، وأمير المؤمنين يقسم بالله: لئن أخرت مناجزة الوليد ليبعثن إليك من يحمل رأسك إلى أمير المؤمنين، فلقي الوليد فظهر عليه [فقتله] وذلك في سنة تسع وسبعين ومائة، عشية [أول] خميس في شهر رمضان، وهي وقعة مشهورة تضمنها التواريخ، وكان للوليد أخت تسمى القارعة، وقيل: فاطمة تجيد الشعر وتلك سبيل الخنساء في مرائيها لأخيها صخر، فرثت القارعة أخاها الوليد بقصيدة أجادت فيها، وهي قليلة الوجود لم أجد في مجاميع كتب الأدب إلا بعضها، حتى إن أبا علي القالي لم يذكر منها في «أماليه» سوى أربعة أبيات، فاتفق أني ظفرت بها كاملة، فأثبتها لغرابتها مع حسنها، وهي هذه:
تبكي بناتي رسم قبر كأنه ... على جبل فوق الجبال منيف
تضمن مجدًا عذمليا وسؤددا ... وهمة مقدام ورأي حصيف
فيا شجر الخابور مالك مورقا ... كأنك لم تحزن على ابن طريف
فتى لا يحب الزاد إلا من التقى ... ولا المال إلا من قنا وسيوف
ولا الذخر إلا كل جرداء صلدم ... معاودة للكر بين صفوف
كأنك لم تشهد هناك ولم تقم ... مقاما على الأعداء غير خفيف

1 / 277