324

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

ویرایشگر

علق عليه: عبد المجيد خيالي

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

1

سال انتشار

1424 هـ - 2003 م

محل انتشار

لبنان

<div dir="rtl" id="book-container">

المنير وغيرهم. وروى عن ابن جابر الوادي آشي وعنه من لا يعد كثرة منهم أبو زكرياء السراج والمنتوري وقاسم بن علي المالقي والإمام الشاطبي ومحمد بن عاصم وابنه أبو يحيي بن عاصم وأخوه أبو بكر وأبو القاسم بن سراج والإمام الحفار وابن بقي ولسان الدين ابن الخطيب وابن زمرك وابن علاق وابن الخشاب ومحمد بن جزي. له تأليف في مسائل من العلم كمسألة الدعاء إثر الصلوات ومسألة الإمامة بالأجرة والرد على ابن عرفة في القراءة بالشاذ في الصلاة وشرح جمل الخزرجي وتصريف التسهيل وفتاوى مشهورة. مولده سنة 701 ه وتوفي في ذي الحجة سنة 782 ه[1380 م].

855 -

أبو بكر أحمد بن أبي القاسم محمد بن جزي: من بيت علم وعدالة وفضل وجلالة، أحد الجهابذة وأستاذ الأساتذة الفقيه الفاضل العالم المتفنن الكامل. أخذ عن والده وانتفع به وبعض معاصري والده، وعنه أبو بكر بن عاصم وغيره. تولى الكتابة السلطانية وقضاء غرناطة والخطابة بجامعها. ألف الأنوار السنية شرح لكتاب والده المسمى بالقوانين الفقهية وله رجز في الفرائض. توفي سنة 785 ه[1383م].

856 -

أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الغرناطي الشهير بالشاطبي: العلامة المؤلف المحقق النظار أحد الجهابذة الأخيار وكان له القدم الراسخ في سائر الفنون والمعارف أحد العلماء الأثبات وأكابر الأئمة الثقات الفقيه الأصولي المفسر المحدث، له استنباطات جليلة وفوائد لطيفة وأبحاث شريفة مع الصلاح والعفة والورع واتباع السنة واجتناب البدع. أخذ عن أئمة منهم ابن الفخار لازمه وأبو عبد الله البلنسي وأبو القاسم الشريف السبتي وأبو عبد الله الشريف التلمساني والإمام المقرئ وابن لب والخطيب ابن مرزوق وأبو علي منصور المشذالي وأبو العباس القباب وأبو عبد الله الحفار وغيرهم وعنه أبو بكر بن عاصم وأخوه أبو يحيى محمد صاحبه وانتفع به وورث طريقته وعبد الله البياني وخلق وله أبحاث شريفة مع كثير من الأئمة في مشكلات المسائل كالقباب والفشتالي وابن عرفة وابن عباد أجلت عن ظهوره فيها وقوة عارضته وإمامته. وبالجملة فقدره في العلوم فوق ما يذكر وتحليته في التحقيق فوق ما يشهر. له تآليف نفيسة اشتملت على تحريرات للقواعد وتحقيقات لمهمات الفوائد منها شرح جليل على الخلاصة في أربعة أسفار

صفحه ۳۳۲