خامسًا: فصل الشباب عن مشايخهم وعن علمائهم، ومن ثم حجبهم عن النظرة الشرعية الشمولية للدعوة إلى الله- ﷾ وغاياتها ومناهجها، وحجبهم عن الاهتداء بهدي أئمة السنة قديمًا وحديثًا. بل إن بعض الجماعات تربي شبابها على جوانب من مناهج السلف تخدم أهدافها، أو تخدم الجماعة وشعاراتها، وتغفل الجوانب الأخرى والسنة والعلم وسير أهل العلم، وهذه من أساليب أهل الأهواء وأهل البدع، يأخذون من الأئمة ما يحلو لهم من قول أو فعل، ويتركون الباقي. وهذا خلل في النظرة وخلل في المنهج.
1 / 21
تمهيد
المسألة الثانية في بيان أن الأصل في الكتاب والسنة وما اتفق عليه جمهور سلف الأمة
المسألة الثالثة في الحديث عن الفصل بين العلماء والدعاة أو بين العلم والدعوة