رفع الرايات والشعارات للدعوات من قِبَلِ من لهم شأن في الأمة- ليس من هدي السلف، فمن رفعه الله بالعلم والتقوى وجب على الأمة أن ترفع قدره. وأقصد: إن إخضاع العلم للدعاية أو للشعارات أو الانتماءات لم يكن من خصال السلف، بل هو من خصال أهل الأهواء والفرق، أما أهل السنة: فهديهم السنة والجماعة- وهي ليست شعارا يرفع، إنما هي سبيل المؤمنين، وصراط الله المستقيم وسنة سيد المرسلين ﷺ.
1 / 10
تمهيد
المسألة الثانية في بيان أن الأصل في الكتاب والسنة وما اتفق عليه جمهور سلف الأمة
المسألة الثالثة في الحديث عن الفصل بين العلماء والدعاة أو بين العلم والدعوة