439

Sahih Sunan an-Nasa'i

صحيح سنن النسائي

ناشر

مكتب التربية العربي لدول الخليج

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

محل انتشار

الرياض

١٨٩١ - عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر، ولم يُلحد، فجلس وجلسنا حوله، كأن على رُؤسِنا الطير (^١).
(صحيح) - ابن ماجه ١٥٤٨ - ١٥٤٩ [مشكاة المصابيح ١٧١٣].
(٨٢) باب مواراة الشهيد في دمه
١٨٩٢ - عن عبد الله بن ثعلبة قال: قال رسول الله ﷺ، لقَتلى أحد:
"زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائهِمْ، فَإنَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلَمُ في الله، إلَّا يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يَدْمى، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَريحُهُ رِيحُ المِسْكِ".
(صحيح) - الأَحكام ٦٠.
(٨٣) أين يدفن الشهيد
١٨٩٣ - عن جابر بن عبد الله: أن النبي ﷺ: أمر بقتلى أُحد، أن يُرَدوا إلى مصارعهم، وكانوا قد نقلوا إلى المدينة.
(صحيح) - انظر ما بعده.
١٨٩٤ - عن نُبَيح العَنَزي، عن جابر: أن النبي ﷺ قال:
"ادْفِنُوا القَتْلَى في مَصَارِعِهِمْ".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٨٦.
(٨٤) باب مواراة المشرك
١٨٩٥ - عن علي قال: قلت للنبي ﷺ: إن عمَّك الشيخَ الضَّال مات، فمن يُواريه؟ قال:
"اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ، وَلا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَى تَأتِيَني".
فواريته ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي، وذكر دعاء لم أحفظه.
(صحيح) - وقد مضى باختصار ١/ ١١٠.
(٨٥) اللحد والشق
١٨٩٦ - عن سعد قال: ألْحِدُوا لي لحدًا، وانصِبُوا عليَّ نصبًا، كما فُعِلَ برسول الله

(^١) لم: يعني: لما. وعلى رؤوسهم الطير: كناية عن السكوت. وذلك لأن الجمال وغيرها، يؤذيها القراد والدود. فيأتي الطير يلتقط ذلك. فيسكن البعير، حتى يتم الطير ذلك. وفي هامش الهندية ٣٢٣: انه إجلال وتوقير للنبي ﷺ - وهو هنا بعيد - لأن توقيرهم له دائم.

2 / 431