١٨١٧ - عن ابن سيرين قال: مُر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام لها رسول الله ﷺ؟ قال ابن عباس: قام لها، ثم قعد.
(صحيح الإسناد).
١٨١٨ - عن ابن عباس، والحسن بن علي، مرت بهما جنازة فقام أحدهما، وقعد الآخر، فقال الذي قام: أما والله لقد علمت: أن رسول الله ﷺ، قد قام، قال له الذي جلس: لقد علمت أن رسول الله ﷺ، قد جلس.
(صحيح الإسناد).
١٨١٩ - عن الحسن بن علي: أنه كان جالسًا فمُر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مُر بجنازة يهودي، وكان رسول الله ﷺ على طريقها جالسًا، فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام.
(صحيح) - المشكاة ١٦٨٤، لكن لا يظهر أنّه في حكم المرفوع.
١٨٢٠ - عن جابر يقول: قام النبيّ ﷺ لجنازة يهودي، مرت به، حتى توارت.
(صحيح الإسناد).
وعن جابر ﵁ قال: قام النبي ﷺ، وأصحابه لجنازة يهودي، حتى توارت.
(صحيح أيضًا).
١٨٢١ - عن أنس: أن جنازة مرت برسول الله ﷺ، فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي. فقال:
"إنَّمَا قُمْنَا لِلْمَلَائكَةِ".
(صحيح الإسناد).
(٤٨) باب استراحة المؤمن بالموت
١٨٢٢ - عن أبي قتادة بن ربعي: أنه كان يحدث: أن رسول الله ﷺ، مر عليه بجنازة فقال:
"مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ" فقالوا: ما المستريح وما المستراح منه؟ قال:
"الْعَبْدُ الْمُؤمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ