(٢٨) باب غسل الميت بالماء والسِّدر
١٧٧٤ - عن أم عطية الأنصارية قالت: دخل علينا رسول الله ﷺ، حين توفيت ابنته، فقال:
"اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا، أوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكِ، إنْ رَأَيْتُنَّ ذلِكِ، بِمَاء وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، أوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورِ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي".
فلما فرغنا آذنَّاه، فأعطانا حِقْوَهُ (^١) وقال: "أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ".
(صحيح) - ابن ماجه ١٤٥٨: ق.
(٢٩) باب غسل الميت بالحميم
(٣٠) باب نقض رأس الميت
١٧٧٥ - عن أم عطية: أنَّهُنَّ جعلن رأسَ ابنة النبي ﷺ ثلاثة قُرُون.
قلت (^٢): نقضنه وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: نعم!.
(صحيح) - الأحكام ٤٨: ج.
(٣١) باب ميامن الميت ومواضع الوضوء منه
١٧٧٦ - عن أُم عطية: أنَّ رسول الله ﷺ قال في غُسْل ابنته:
"ابْدأنَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوء مِنْهَا".
(صحيح) - المصدر نفسه: ق.
(٣٢) باب غسل الميت وَترًا
١٧٧٧ - عن أم عطية قالت: ماتت إحدى بنات النبي ﷺ، فأرسل إلينا، فقال: "اغْسِلْنَهَا بِمَاء وَسِدْرٍ، واغْسِلْنَهَا وَتْرًا، ثَلاثًا أوْ خَمْسًا أوْ سَبْعًا، إنْ رَأَيْتُنَّ ذلك، واجعَلنَ في الآخِرَةِ شَيْئًا مِنْ كَافُور، فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي".
فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حِقوَه، وقال:
"أشْعِرْنَهَا إيَّاهُ" ومشطناها ثلاثة قرون وألقَينَاها من خَلفها.
(صحيح) - الأحكام أيضًا: م.
(^١) هي معقد الإزار، وتطلق على الإِزار كله للمجاورة - كما هنا - والشعار: الثوب الذي يلي الجسد. والمتوفاة هي زينب بنت رسول الله ﷺ.
(^٢) القائل: أيوب الراوي عن حفصة، أو عن محمد بن سيرين، كما سيأتي في الحديث ١٧٨٢ - والله أعلم -.