Sahih Muslim
صحيح مسلم
ویرایشگر
محمد فؤاد عبد الباقي
ناشر
مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه
محل انتشار
القاهرة
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
(٢٤٠) - حدثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ. حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ. حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ؛ قَالَ:
كُنْتُ أَنَا مَعَ عَائِشَةَ ﵂. فَذَكَرَ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. بمثله.
٢٦ - (٢٤١) وحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاق. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ قَالَ:
رَجَعْنَا مَعَ رسول الله ﷺ من مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ. حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَاءٍ بالطريق. تعجل قوم عند العصر. فتوضؤا وَهُمْ عِجَالٌ. فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ. وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّهَا الْمَاءُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ. أَسْبِغُوا الوضوء".
(عجال) جمع عجلان. وهو المستعجل. كغضبان وغضاب.
(٢٤١) - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. كِلَاهُمَا عَنْ مَنْصُورٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ "أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ" وَفِي حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِى يَحْيَى الأَعْرَجِ.
٢٧ - (٢٤١) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ. جَمِيعًا عَنْ أَبِي عَوَانَةَ. قَالَ أَبُو كَامِلٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ قَالَ:
تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفَرٍ سَافَرْنَاهُ. فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ. فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا. فنادى "ويل للأعقاب من النار".
٢٨ - (٢٤٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ. حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ (يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ) عَنْ مُحَمَّدٍ (وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا لَمْ يَغْسِلْ عَقِبَيْهِ فَقَالَ "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ".
٢٩ - (٢٤٢) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ،
⦗٢١٥⦘
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أنه رأى قوما يتوضؤون مِنَ الْمِطْهَرَةِ. فَقَالَ: أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ. فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ "ويل للعراقيب من النار".
(المطهرة) قال العلماء: المطهرة كل إناء يتطهر به، وهي بكسر الميم وفتحها، لغتان مشهورتان. من كسر جعلها آلة، ومن فتحها جعلها موضعا للتطهر. (العراقيب) جمع عرقوب، بضم العين في المفرد، وفتحها في الجمع. وهو العصبة التي فوق العقب.
1 / 214