Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh
صحيح الكتب التسعة وزوائده
ناشر
مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع
محل انتشار
الجيزة - مصر
أَفْضَلُ؟، قَالَ: "الْعَجُّ وَالثَّجُّ". (^١)
٢٨٤٧ - ٨٢٨ ت / ٢٩٢١ جه / عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا". (^٢)
٢٨٤٨ - ٢٩٩٨٨ ت / ٢٨٩٦ جه / ٨٤٢٠ هق / ١٥٧٠٣ ش / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنِ الْحَاجُّ؟، قَالَ: "الشَّعِثُ (^٣) التَّفِلُ (^٤) "، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " الْعَجُّ وَالثَّجُّ (^٥) "، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا السَّبِيلُ؟، قَالَ: "الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ". (^٦)
٢٨٤٩ - ٩٢٣٠ هق / ٢٨٣٠ خز / ١٧٠٦ ك / ٣٠٠٦ س / عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ: مَا لِي لَا أَسْمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ؟، فَقُلْتُ: يَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَةَ، فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ فُسْطَاطِهِ (^٧)، فَقَالَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنَّةَ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ. (^٨)
٢٨٥٠ - ٢١٦٧٨ حم / عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَصْحَابَكَ، فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ ". (^٩)
٢٨٥١ - ٨٣١٤ حم/٢٦٣٠ خز/ وعن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ بِالْإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: "خَرَّجْتُ طُرُقَ هَذَا الْخَبَرِ فِي كِتَابِ الْكَبِيرِ". (^١٠)
٢٨٥٢ - ٢٩٢٠ جة/٢٧٥٢ ن/٨٤٧٨ حم/ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،" أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي تَلْبِيَتِهِ: لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ ". (^١١)
٢٨٥٣ - ١٢٧١ / عَنْ يَحْيَى بْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ حجَّ مَعَ أَنَسِ بْنِ مالك، فَكَانَ يَقُولُ فِي تَلْبيته:"لَبيك حَجًّا حَقًّا، تعبُّدًا ورِقًّا". (¬١٢)
١٤ - بَاب جَوَازِ الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ وَجَوَازِ مُدَاوَاةِ الْمُحْرِمِ عَيْنَيْهِ
٢٨٥٤ - ١٨٣٦ خ / ١٢٠٣ م / ٢٢٤١٦ حم / ٢٨٥٠ ن / ٣٤٨١ جه / ١٨٢٠ مي / عَنْ ابْنِ بُحَيْنَةَ، قَالَ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِلَحْيِ جَمَلٍ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ. (^١٣)
٢٨٥٥ - ١٢٠٤ م / ٤٦٧ حم / ١٨٣٨ د / ٩٥٢ ت / ٢٧١١ ن / ١٩٣٠ مي / عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ اشْتَكَى عَيْنَيْهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَسَأَلَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: اضْمِدْهُمَا بِالصَّبِرِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَذْكُرُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: "اضْمِدْهُمَا بِالصَّبِرِ".
٢٨٥٦ - ١٢٢٧١ حم / ١٨٣٧ د / ٢٨٤٩ ن / عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ
(^١) (تحفة الأحوذي: صحيح) / العج: رفع الصوت بالتلبية / الثج: سيلان دم الهدي والأضاحي
(^٢) (تحفة الأحوذي: صحيح)
(^٣) (الشَّعِثُ): الْمُغْبَرُّ الرَّأْسِ مِنْ عَدَمِ الْغَسْلِ، مُفَرَّقُ الشَّعْرِ مِنْ عَدَمِ الْمَشْطِ، وَحَاصِلُهُ تَارِكُ الزِّينَةِ. تحفة الأحوذي
(^٤) (التَّفِلُ) أَيْ: تَارِكُ الطِّيبِ، فَيُوجَدُ مِنْهُ رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ، مِنْ (تَفَلَ الشَّيْءَ مِنْ فِيهِ) إِذَا رَمَى بِهِ مُتَكَرِّهًا لَهُ. تحفة الأحوذي
(^٥) قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي بِالْعَجِّ: الْعَجِيجَ بِالتَّلْبِيَةِ، وَالثَّجُّ: نَحْرُ الْبُدْنِ.
(^٦) (٢٩٩٨ ت)، (٢٨٩٦ جه)، (١٥٧٠٣ ش)، (٨٤٢٠ هق)، المشكاة: ٢٥٢٧، صحيح الترغيب والترهيب: ١١٣١، صَحِيح الْجَامِع: ٣١٦٧
(^٧) الْفُسْطَاط هُوَ الْبَيْت مِنْ الشَّعْر، وَقَدْ يُطْلَق عَلَى غَيْر الشَّعْر.
(^٨) (س) ٣٠٠٦، (خز) ٢٨٣٠ إسناده صحيح، قال الأعظمي: إسناده صحيح، (١٧٠٦ ك)، (هق) ٩٢٣٠، الألباني: صحيح الإسناد.
(^٩) (٢١٦٧٨ حم. شعيب): إسناده صحيح. (٢٩٢٣ جة الألباني): صحيح. (٣٨٠٢ حب الألباني): "صحيح أبي داود" (١٥٩٢).
(^١٠) (٢٦٣٠ خز) قال الأعظمي: إسناده صحيح.
(^١١) (٢٩٢٠ جة)، (٢٧٥٢ ن)، (٨٤٧٨ حم)، انظر الصَّحِيحَة: (٢١٤٦).
(^١٢) (أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٢٦: ٢٩٥٠)، وقال: رواه مسدّد ورواته ثقات. (٢/ ١٣: ١٠٩٠ بز- كشف الأستار): إسناده صحيح. وقد صحّ مرفوعًا. وذكر الدارقطني في "العلل" الاختلاف فيه وساقه بسنده مرفوعا ورجح وقفه.
(^١٣) بِلَحْيِ جَمَلٍ: موضع على بعد سبعة أميال من المدينة
1 / 399