Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh
صحيح الكتب التسعة وزوائده
ناشر
مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع
محل انتشار
الجيزة - مصر
الْفَلَاحُ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟، قَالَ: السُّحُورُ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا مِنْ الشَّهْر. (^١)
٢٧٣٢ - ١٦٤٤ جه / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَ رَمَضَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ". (^٢)
٢٧٣٣ - (طب) / وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:" تَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فَإِنَّ لِلهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ " (¬٣)
٣٩ - بَاب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٢٧٣٤ - ٢٤٨٥٦ حم / ٣٥١٣ ت / ٣٨٥٠ جه / عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ!، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ؟، قَالَ: "تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي". (¬٤)
٤٠ - بَاب صَلَاةِ الْقِيَامِ
٢٧٣٥ - ٢٠١٠ خ / ٢٧٠ ط / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ، قَالَ عُمَرُ: نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ، وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنْ الَّتِي يَقُومُونَ. يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ.
٢٧٣٦ - ٢٧١ ط / ٤٢٨٧ هق / عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ ﵄ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ. (^٥)
٢٧٣٧ - ٤٢٩٠ هق / عَنْ أَبُو الْخَصِيبِ، قَالَ: كَانَ يَؤُمُّنَا سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ فِي رَمَضَانَ فَيُصَلِّي خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً، وَرُوِّينَا عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ﵁؛ "أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ"، وَفِي ذَلِكَ قُوَّةٌ لِمَا. (^٦)
٢٧٣٨ - ٤٢٨٨ هق / عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانُوا يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً، قَالَ: وَكَانُوا يَقْرَءُونَ بِالْمَئِينِ، وَكَانُوا يَتَوَكَّئُونَ عَلَى عِصِيِّهِمْ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ مِنْ شِدَّةِ الْقِيَامِ. (^٧)
٤١ - بَاب التَّغْلِيظِ فِي مَنْ أَفْطَرَ عَمْدًا
٢٧٣٩ - ٩٥٩٣ حم / ٢٣٩٦ د / ٧٢٣ ت / ١٦٧٢ جه / ١٧١٤ مي / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللَّهُ؛ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ". (^٨)
(^١) (٢١٣١٣ حم ش) الزين: صحيح / (٢١٧٤٩ حم ف) صححه ابن خزيمة وابن حبان / الألباني: صحيح / (٢١٤١٩ حم شعيب): إسناده ضعيف
(^٢) (الألباني في سنن بن ماجه: حسن صحيح)
(^٣) (طب) ٧٢٠، (هب) ١١٢١، انظر الصَّحِيحَة: ١٨٩٠
(^٤) (٢٥٢٦٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٥٨٩٨ حم ف) الألباني: صحيح / (٢٥٣٨٤ حم شعيب): صحيح رجاله ثقات
(^٥) (٢٧١ ط) سليم بن عيد الهلالي: موقوف صحيح، (ج ١ ص ٢٩٣ طح)، (٤٣٩٢ هق)،٤٢٨٧ هق، (٤٦٨٧ ن)، صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٤٤٦، وهداية الرواة: ١٢٥٤، والمشكاة ١٣٠٢ (صَحِيح).
(^٦) (٤٢٩٠ هق): إسناده صحيح.
(^٧) (٤٢٨٨ هق): إسناده صحيح.
(^٨) (٩٨٧٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (٩٠٠٢ حم ف) الالباني: ضعيف / (٩٠١٤ حم شعيب): إسناده ضعيف / رواه البخاري معلقا في صحيحه بعد رقم (١٩٣٤) ورواه ابن خزيمة عن بندار ورواه أصحاب السنن الاربعة من حديث سفيان الثوري وراجع تغليق التعليق ٢/ ٢٥
1 / 383