Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh
صحيح الكتب التسعة وزوائده
ناشر
مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع
محل انتشار
الجيزة - مصر
١ -
١٥ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ
١ - بَاب الْأَمَلِ وَالْأَجَلِ
٢١١٨ - ٦١٣٨ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ وَاقِفًا بِعَرَفَاتٍ، فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ تَدَلَّتْ مِثْلَ التُّرْسِ لِلْغُرُوبِ، فَبَكَى وَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عِنْدَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ!، قَدْ وَقَفْتَ مَعِي مِرَارًا، لِمَ تَصْنَعُ هَذَا؟، فَقَالَ: ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بِمَكَانِي هَذَا، فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ!، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ". (^١)
٢١١٩ - ٣٥٥٠ ت / ٤٢٣٦ جه / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ". (^٢)
٢١٢٠ - ٦٥٤٣ يع/ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:" مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ". (^٣)
٢١٢١ - ٤٠٧٦ طب / وعن أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ، فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لأَخِيهِ: إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَتْبَعَ جِنَازَتَهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ". (^٤)
٢ - بَاب الْأَمْرِ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ الْمَوْتِ
٢١٢٢ - ٢٨٧٧ م / ١٣٧١١ حم / ٣١١٣ د / ٤١٦٧ جه / عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، يَقُولُ" لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ ﷿".
٢١٢٣ - ٢٨٧٨ م / ١٤١٣٤ حم / عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ" يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ".
٢١٢٤ - ٧٨٩٦ حم / ٤٩٩٣ د / ٣٩٧٠ ت / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ". (^٥)
٢١٢٥ - ٨٤٩٣ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "قَالَ رَبُّكُمْ ﷿: لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمْ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمْ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ ﷿ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟، قَالَ: "أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ". (^٦)
٢١٢٦ - ٥٠٩ خد/٣٧٣٢٦ ش/ وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: دَخَلْت أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَسْمَاءَ قَبْلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ، وَأَسْمَاءُ وَجِعَةٌ فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ تَجِدِينَك؟ قَالَتْ: وَجِعَةً، قَالَ: إنِّي فِي الْمَوْتِ، قَالَتْ: لَعَلَّك تَشْتَهِي مَوْتِي، فَتَمَنَّاهُ لِذَلِكَ؟، فَلَا تَفْعَلْ، فَوَاللهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ أَحَدُ طَرَفَيْك، إمَّا أَنْ
(^١) (٦١٧٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٦١٧٣ حم ف) / (٦١٧٣ حم شعيب): صحيح لغيره
(^٢) (ص ج: ١٠٧٣)
(^٣) (٦٥٤٣ يع)، انظر صَحِيح الْجَامِع: (٥٨٨١).
(^٤) (٤٠٧٦ طب)، الحكيم (١/ ٣٦٠)، انظر الصَّحِيحَة: ٢١٥٤، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢١٥٧.
(^٥) (٧٩٤٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٧٩٤٣ حم ف) صححه ابن حبان والحاكم / الألباني: ضعيف / (٧٩٥٦ حم شعيب): إسناده ضعيف
(^٦) (٨٦٩٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده حسن / (٨٦٩٣ حم ف) / (٨٧٠٨ حم شعيب): إسناده ضعيف
1 / 304