240

Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh

صحيح الكتب التسعة وزوائده

ناشر

مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع

محل انتشار

الجيزة - مصر

أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ. (^١)
٧٧ - بَاب مَوَاقِيتِ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَفَضْلِهَا
١٥٩٧ - ٥٥٢ خ / ٦٢٦ م / ٤٥٣١ حم / ٤١٤ د / ١٧٥ ت / ٥١٢ ن / ٦٨٥ جه / ٤٦٢ ط / ١٢٣٠ مي / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ"، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: يَتِرَكُمْ وَتَرْتُ الرَّجُلَ إِذَا قَتَلْتَ لَهُ قَتِيلًا أَوْ أَخَذْتَ لَهُ مَالًا.
١٥٩٨ - ٢٩٣١ خ / ٦٢٧ م / ١٢٢٥ حم / ٤٠٩ د / ٢٩٨٤ ت / ٦٨٤ جه / ١٢٣٢ مي / عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ".
١٥٩٩ - ٥٥٣ خ / ٢٢٤٤٨ حم / ٤٧٤ ن / ٦٩٤ جه / عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُه".
١٦٠٠ - ٦٢٢ م / ١٢١٠٠ حم / ٤١٣ د / ١٦٠ ت / ٥١١ ن / ٥٦٥ ط / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ" تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ، يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهَا أَرْبَعًا لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا".
١٦٠١ - ٨٣٠ م / ٢٦٦٨٣ حم / ٥٢١ ن / عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَصْرَ بِالْمُخَمَّصِ، فَقَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ"، وَالشَّاهِدُ النَّجْمُ.
١٦٠٢ - ١٦٥٢٧ حم / عَنْ أَبِي جُمُعَةَ حَبِيبِ بْنِ سِبَاعٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَامَ الْأَحْزَابِ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: "هَلْ عَلِمَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنِّي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ؟ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، مَا صَلَّيْتَهَا، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ أَعَادَ الْمَغْرِبَ. (^٢)
٧٨ - بَاب مَوَاقِيتِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَفَضْلِهَا
١٦٠٣ - ٥٦٣ خ / ٢٠٠٣٠ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "لَا تَغْلِبَنَّكُمْ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ الْمَغْرِبِ"، قَالَ الْأَعْرَابُ: وَتَقُولُ: هِيَ الْعِشَاءُ.
١٦٠٤ - ٥٦١ خ / ٦٣٦ م / ١٦٤ ت / ٦٨٨ جه / عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. (^٣)
١٦٠٥ - ٥٥٩ خ / ٦٣٧ م / ١٦٨٢٤ حم / ٦٨٧ جه / عَنْ رَافِعَ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
١٦٠٦ - ١٥٢٩٠ حم / ٤١٨ د / ٦٨٩ جه / ١٢١٠ مي / عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا صَلَّوْا الْمَغْرِبَ قَبْلَ طُلُوعِ النُّجُومِ". (^٤)
٧٩ - بَاب مَوَاقِيتِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَفَضْلِهَا
١٦٠٧ - ٦٤٢ خ / ٣٧٦ م / ١١٥٧٦ حم / ٥٤٤ د / ٧٩١ ن / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُنَاجِي رَجُلًا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ.

(^١) (الألباني في سنن أبي داود: صحيح) / أقدام: يقصد به طول الظل
(^٢) (١٦٩١٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (١٧١٠٠ حم ف) / (١٦٩٧٥ حم شعيب): منكر تفرد به ابن لهيعة
(^٣) تَوَارَتْ: استتر وغاب والمراد غروب الشمس
(^٤) (١٥٦٥٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٨٠٨ حم ف) الألباني: حسن صحيح / (١٥٧١٧ حم شعيب): حسن لغيره

1 / 241