٥٢٠- بَابُ تَعْلِيقِ السَّوْطِ فِي الْبَيْتِ - ٥٨٥
٩٣٧/١٢٢٩ (صحيح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِتَعْلِيقِ السَّوْطِ فِي الْبَيْتِ".
٥٢١- بَابُ غلق الباب بالليل- ٥٨٦
٩٣٨/١٢٣٠ (حسن) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ (١) بَعْدَ هُدُوءِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَبُثُّ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ، غَلِّقُوا الْأَبْوَابَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ، وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ".
٥٢٢- بَابُ ضَمِّ الصِّبْيَانِ عِنْدَ فَوْرَةِ العشاء- ٥٨٧
٩٣٩/١٢٣١ (صحيح) عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " كُفُوًا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ - أَوْ فَوْرَةُ - الْعِشَاءِ؛ سَاعَةَ تَهَبُّ الشَّيَاطِينُ".
(١) كذا الأصل و"الشرح"، وكذا في "المستدرك"، ولعله وهم من بعض رواته؛ فإن فيه محمد بن عجلان، وفيه كلام، والصواب "السير" كما يدل عليه السياق، وصريح الرواية الآتية بعد بابين بلفظ ": "أقلوا الخروج بعد هدوء الليل".