369

Sahih Al-Adab Al-Mufrad

صحيح الأدب المفرد

ویرایشگر

محمد ناصر الدين الألباني

ناشر

دار الصديق للنشر والتوزيع

ویراست

الرابعة

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

أَهْلِهِ، وَجَلَسْنَا فِي مَكَانِنَا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ؟ قَالَ طَارِقٌ: أَنَا أَسْأَلُهُ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: تَسْلِيمُ الْخَاصَّةِ، وَفُشُوُّ التِّجَارَةِ حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ، وَقَطْعُ الْأَرْحَامِ، وَفُشُوُّ الْقَلَمِ (١)، وَظُهُورُ الشَّهَادَةِ بِالزُّورِ، وكتمان شهادة الحق".
٤٢٩- بَابُ كَيْفَ نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ؟ - ٤٨١
٨٠٦/١٠٥١ (صحيح) عن أَنَسٌ: "أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، فَكُنَّ أُمَّهَاتِي (٢) يُوَطِّوَنَّنِي عَلَى خِدْمَتِهِ، فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ، فَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مَا ابْتَنَى (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

(١) "وفشو القلم ": وكذا في الهندية والتازية خلافًا لطبعة الجيلاني ففيها (العلم) والأرجح الأول، انظر "الصحيحة" (٢٧٦٧)، والحديث من أعلام نبوته ﷺ؛ لَأَنْ كل ما فيه تحقق في عصرنا وبخاصة "فشو القلم" أي: الكتابة.
(٢) يعني أمه وخالته ومن في معناهما، وإن ثبت كون"مليكة" جدته فهي مرادة هنا لا محالة، كذا في " الفتح" (٩/٢٣١) .
(٣) لعل فيه سقطًا أو اختصارً، فالعبارة في موضعين من "صحيح المؤلف" (٥١٦٦و ٦٢٣٨) بلفظ: " ... ما نزل في تبنى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وكذا في "شرح المعاني" للطحاوي (٢/٣٩٢) .
ولم يتعرض الشارح لهذا ببيان!.

1 / 402