سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النووية
سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النووية
ناشر
الدار العالمية للنشر - القاهرة
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م
محل انتشار
جاكرتا
ژانرها
•Commentaries on Hadiths
مناطق
مصر
- أَحَادِيثُ فِي فَضْلِ الحَيَاءِ:
١ - «إنَّ لِكُلِّ دِينِ خُلُقًا؛ وَخُلُقُ الإِسْلَامِ الحَيَاءُ» (^١).
٢ - «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَإِذَا كَرِهَ شَيئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ» (^٢).
٣ - «مَا كانَ الفُحْشُ فِي شَيءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ، وَلَا كانَ الحَيَاءُ فِي شَيءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ» (^٣).
٤ - «اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ تَعَالَى حَقَّ الحَيَاءِ، مَنَ اسْتَحْيا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَيَاءِ؛ فَلْيَحْفَظِ الرَّاسَ وَمَا وَعَى، ولْيَحْفَظِ البَطْنَ وَمَا حَوَى، ولْيَذْكُرِ المَوتَ وَالبِلَا، وَمَنْ أرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَيَاءِ» (^٤).
٥ - «إِنَّ الحَيَاءَ وَالعَفَافَ وَالعِيَّ -عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ القَلْبِ (^٥) - وَالعَمَلَ مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّ الشُّحَّ والفُحْشَ وَالبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا» (^٦).
(^١) صَحِيحٌ. ابْنُ مَاجَه (٤١٨١) عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. الصَّحِيحَةُ (٩٤٠).
(^٢) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٣٥٦٢) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا.
(^٣) صَحِيحٌ. ابْنُ مَاجَه (٤١٨٥) عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. صَحِيحُ الجَامِعِ (٥٦٥٥).
(^٤) صَحِيحٌ. التِّرْمِذِيُّ (٢٤٥٨) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا. صَحِيحُ الجَامِعِ (٩٣٥).
(^٥) «العيُّ: وَهُوَ بِالفَتْحِ: العَجْزُ وَالتَّعَبُ وَعَدَمُ الإِطَاقَةِ، وَيسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى عَدَمِ الاهْتِدَاءِ لِوَجْهِ المُرَادِ. وَبِالكَسْرِ الحَصَرُ وَالعَجْزُ فِي النُّطْقِ خَاصَّةً». تَاجُ العَرُوسِ (١/ ٧٩).
(^٦) صَحِيحٌ. البَيهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ (٧٣١٣) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ المُزَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّهِ مَرْفُوعًا. الصَّحِيحَةُ (٣٣٨١).
وَالحَدِيثُ كَانَ الشَّيخُ الأَلْبَانِيُّ ﵀ قَدْ ضَعَّفَهُ أَوَّلًا ثُمَّ صَحَّحَهُ بَعْدَمَا وَجَدَ لَهُ طَرِيقًا أُخْرَى عِنْدَ الدَّارِمِيِّ.
1 / 246