391

Rites of Hajj and Umrah in Islam in Light of the Quran and Sunnah

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

ناشر

مركز الدعوة والإرشاد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القصب

عبده، وهزم الأحزاب وحده» (١).
ويرفع يديه بما تيسر من الدعاء (٢) ويكرِّر هذا الذكر والدعاء ثلاث
مرات يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.
٣ - ثم ينزل من الصفا إلى المروة فيمشي حتى يصل إلى العلم الأخضر الأول فيسعى الرجل سعيًا شديدًا إن تيسر له الركض، ولا يؤذي أحدًا؛ لحديث علي ﵁: «أنه رأى رسول اللَّه ﷺ يسعى بين الصفا والمروة في المسعى كاشفًا عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه» (٣).
وفي حديث جابر ﵁: «حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى» (٤).
وأما المرأة فلا ترمل في الطواف بالبيت ولا في السعي بين الصفا والمروة، بإجماع أهل العلم، وذلك؛ لأنها عورة وقد تنكشف عورتها في

(١) مسلم، برقم ١٢١٨، وتقدم تخريجه من حديث جابر ﵁.
(٢) أبو داود، كتاب المناسك، باب في رفع اليدين إذا رأى البيت، برقم ١٨٧٢ عن أبي هريرة ﵁، قال: «أقبل رسول اللَّه ﷺ فدخل مكة، فأقبل رسول اللَّه ﷺ إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا فعلاه، حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه فجعل يذكر اللَّه ما شاء أن يذكره ويدعوه ...».
وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٥٢٣. ورواه مسلم في كتاب المغازي، باب فتح مكة، برقم ١٧٨٠، وفيه: «فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت ورفع يديه فجعل يحمد اللَّه ويدعو ما شاء اللَّه أن يدعو».
(٣) أحمد في المسند، ٢/ ٣٤، برقم ٥٩٧، وقال محققو المسند، ٢/ ٣٤: «إسناده حسن».
(٤) مسلم، برقم ١٢١٨، وتقدم تخريجه.

1 / 414