364

Rites of Hajj and Umrah in Islam in Light of the Quran and Sunnah

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

ناشر

مركز الدعوة والإرشاد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القصب

منكبه الأيمن ويغطي الأيسر؛ لحديث يعلى بن أمية ﵁ قال: «طاف النبي ﷺ مضطبعًا وعليه بردٌ». وهذا لفظ الترمذي، ولفظ أبي داود: «طاف النبي ﷺ مضطبعًا ببرد أخضر»، ولفظ أحمد: «لما قدم مكة طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمي» (١).
وعن ابن عباس ﵄: أن رسول اللَّه ﷺ وأصحابه اعتمروا من جعرانة، فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم وقذفوها على عواتقهم اليسرى» وهذا من ألفاظ أحمد، ولفظ أبي داود: «أن رسول اللَّه ﷺ وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت
آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم» (٢).
٥ - يطوف من وراء الحجر؛ لحديث ابن عباس ﵄ قال: «الحِجر من البيت؛ لأن رسول اللَّه ﷺ طاف بالبيت من ورائه، وقال اللَّه تعالى: (ولِيَطَّوَّفُوا بالبَيْتِ العَتِيْق) (٣).
قال الإمام ابن خزيمة ﵀: «والنبي ﷺ أمر عائشة أن تصلِّي في

(١) أبو داود، كتاب المنسك، باب الاضطباع في الطواف برقم ١٨٨٣، والترمذي، كتاب الحج، باب ما جاء أن النبي ﷺ طاف مضطبعًا، برقم ٨٥٩، وابن ماجه، كتاب المناسك، باب الاضطباع، برقم ٢٩٥٤، وأحمد، ٤/ ٢٢٣، ٢٢٤، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٥٢٦، وفي صحيح سنن الترمذي، ١/ ٤٤٣.
(٢) أحمد مجموع من ثلاثة ألفاظ، ١/ ٣٠٦، وأبو داود، كتاب المناسك، باب الاضطباع في الطواف، برقم ١٨٨٣، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٥٢٦.
(٣) ابن خزيمة، كتاب المناسك، باب الطواف من وراء الحجر، برقم ٢٧٤٠، وصحح إسناده الألباني في صحيح ابن خزيمة، ٤/ ٢٢٢.

1 / 384