297

Rites of Hajj and Umrah in Islam in Light of the Quran and Sunnah

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

ناشر

مركز الدعوة والإرشاد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القصب

لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (١).
الواجب السادس: الحلق أو التقصير؛ لقول اللَّه تعالى: ﴿وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (٢)؛ ولأن النبي ﷺ أمر به فقال: «وليُقصِّر وليحلّ» (٣)؛ ولحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهم اغفر للمحلقين» قالوا: وللمقصرين، قال: (اللَّهم اغفر للمحلقين»، قالوا: وللمقصرين، قال: «اللَّهم اغفر للمحلقين» قالوا: وللمقصرين قالها ثلاثًا، قال: «وللمقصرين» (٤).
وعن ابن عمر ﵄، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «رحم اللَّه المحلقين» قالوا: والمقصرين يا رسول اللَّه؟ قال: «رحم اللَّه المحلقين» قالوا: والمقصرين يا رسول اللَّه؟ قال: «رحم اللَّه المحلقين» قالوا: والمقصرين يا
رسول اللَّه؟ قال: «والمقصرين» (٥).
وعن عبد اللَّه ﵁ قال: «حلق النبي ﷺ وطائفة من أصحابه، وقصَّر بعضهم» (٦).

(١) مسلم، برقم ١٢٩٧، وتقدم تخريجه في الوقوف بعرفة.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الحج، باب من ساق البدن معه، برقم ١٦٩١، ومسلم، كتاب الحج، باب وجوب الدم على المتمتع، وأنه إذا عدمه لزمه صيام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله، برقم ١٢٢٧، وانظر: البخاري، الحديث رقم ١٦٥١، ومسلم، برقم ١٢١٨.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال، برقم ١٧٢٨، ومسلم، كتاب الحج، باب تفضيل الحلق على التقصير، وجواز التقصير، برقم ١٣٠٢.
(٥) متفق عليه: البخاري، كتاب الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال، برقم ١٧٢٧، ومسلم، كتاب الحج، باب تفضيل الحلق على التقصير، برقم ٣١٨ - (١٣٠١).
(٦) متفق عليه، البخاري، كتاب الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال، برقم ١٧٢٩، ومسلم، كتاب الحج، باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير، برقم ١٣٠١.

1 / 315