249

Rites of Hajj and Umrah in Islam in Light of the Quran and Sunnah

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

ناشر

مركز الدعوة والإرشاد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القصب

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ﴾ (١)؛ ولحديث الصَّعب بن جثامة الليثي ﵁: أنه أهدى لرسول اللَّه ﷺ حمارًا وحشيًا، وهو بالأبواء أو بودَّان (٢) فردَّه عليه، فلما رأى ما في وجهه قال: «إنا لم نردُّه إلا أنا حرمٌ». وفي لفظ للبخاري: «أما إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم». وفي لفظ للبخاري أيضًا: قال الصعب: فلما عرف ما في وجهي ردَّهُ هديتي، قال: «ليس بنا ردٌّ عليك ولكنا حرم». وفي رواية لمسلم: «أهديت له من لحم حمارِ وحشٍ» (٣).
وعن ابن عباس ﵄ قال: أهدى الصعب بن جثَّامة إلى النبي ﷺ حما روحش وهو محرم فرده عليه، وقال: «لولا أنا محرمون لقبلناه منك».
وفي لفظ: «أهدى الصعب بن جثَّامة رجل حمار وحشٍ». وفي لفظ: «عجز حمار وحشٍ يقطر دمًا». وفي لفظ: «أهدي للنبي ﷺ شقُّ حمارٍ وحشٍ فردَّه» (٤).
وعن أبي قتادة الأنصاري في قصة صيده الحمار الوحشي، وهو غير محرم، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ لأصحابه - وكانوا محرمين -: «أمنكم

(١) سورة المائدة، الآية: ٢.
(٢) مكان في طريق الذاهب من المدينة إلى مكة. شرح النووي على صحيح مسلم، ٨/ ٣٥٤.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب جزاء الصيد، باب: إذا أهدي للمحرم حمارًا وحشيًا حيًا لم يقبل، برقم ١٨٢٥، وكتاب الهبة، باب قبول الهدية، برقم ٢٥٧٣، وباب: من لم يقبل الهدية لعله، برقم ٢٥٩٦، ومسلم، كتاب الحج، باب تحريم الصيد للمحرم، برقم ١١٩٣.
(٤) مسلم، كتاب الحج، باب تحريم الصيد للمحرم، برقم ١١٩٣.

1 / 262