١٤ - وضدّه تزاحم المفاسِدِ
يرتكب الأَدنى من المفاسِدِ
١٤ - المفاسد : إِما محرمات، أَو مكروهات، كما أن المصالح إما واجبات أو مستحبات ، فإِذا تزاحمت المفاسد بأَن اضطرّ الإِنسان إلى فعل إحداهما ، فالواجب أن لايرتكب المفسدة الكبرى ، بل يفعل الصغرى ، ارتكابا لأهون الشرين ، لدفع أَعلاهما .
فإِن كانت إحدى المفسدتين حراما والأخرى مكروهة ، قدم المكروه على الحرام ، فيقدم الأكل من المشتبه على الحرام الخالص ، وكذلك يقدم سائر المكروهات على المحرمات .
وإن كانت المفسدتان حرامين : قدم أُخفهما تحريما ، وكذا إِذا كانتا مكروهتين ، قدم أهونهما .
ومراتب المحرمات والمكرهات فى الصغر والكبر تستدعى بسطا كثيراً لايمكننى ضبطها .
***