وقولي :
٣ - ثم الصلاة مع سلام دائم
على الرسول القرشي الخاتم
٤ - وآله وصحبه الأبرار
الحائزين مراتب الفخار
٣ - أما الصلاة من الله فهي ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى ففيها حصول الخير ، والسلام فيه دفع الشر والآفات والرسول من أوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه . والخاتم الذي ختم الله به أنبياءه ورسله ، فلا نبي بعده .
٤ - وآل النبي هم أتباعه على دينه إلى يوم القيامة ، فيدخل فيهم الصحابة ، فيكون عطفهم عليهم من باب عطف الخاص على العام ، لمزيتهم وشرفهم ، بالعلم النافع والعمل الصالح والتقى الكامل ، الذي أوجب لهم مفاخر الدنيا والآخرة ، رضي الله عنهم .
***