ابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة الرازي (^١)، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق كثير الخطأ (^٢)، فمثله لا يقبل تفرده، وقد تفرد بهذه الرواية ولا متابع له فيها، ولذلك قال ابن الملقن: «وقد ورد أن الطاعون لا يدخل مكة أيضًا، وإسناده ضعيف» (^٣)، وقد ذكر جماعة أن الطاعون دخل مكة سنة ٧٤٩ هـ، ومن صحح الحديث ذهب إلى أن ما دخلها كان وباء وليس بطاعون، والله أعلم بالصواب.
(^١) انظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٣١٩) وتهذيب التهذيب (٨/ ٣٠٤) والسير (٧/ ٣٥٣) وتحرير التقريب (٣/ ١٦٥).
(^٢) تقريب التهذيب (ص: ٤٤٨).
(^٣) التوضيح (٢٧/ ٤٧٢).