قال المؤلف في شرحه: وبعد وضع هذا الكتاب ألحقت بهذه الخمسة خمسة أخرى فصارت عشرة، وهي: الوعد، والوعيد، والتمني، والترجي، والإباحة (٤).
ووجه اختصاصها بالمستقبل: أما الوعد والوعيد فإنه (٥) حث على مستقبل أو زجر عن (٦) مستقبل، مما توقعت النفس من خير في الوعد، وشرفي الوعيد، والتوقع - وهو (٧) انتظار الوقوع - لا يكون إلا (٨) في المستقبل (٩)، وكذلك التمني، والترجي؛ لأنه توقع المتمنى (١٠) والمترجى (١١).
وأما الإباحة؛ فلأنه تخيير بين الفعل والترك، والتخيير إنما يكون في المستقبل (١٢).