وسواء كان الأمر بصيغة الأمر كما تقدم، أو كان بصيغة المضارع؛ نحو: قوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أوْلادَهُنَّ﴾ (٦)، لأن تقديره: ليرضعن أولادهن.
وسواء كان مطلوبه حصول ما لم يحصل أو دوام ما حصل.
فمثال حصول ما لم يحصل: جميع ما تقدم من الأمثلة.
ومثال دوام ما حصل: قوله تعالى (٧): ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ (٨).
وسواء كان أمر إيجاب نحو ما تقدم (٩) من الأمثلة، أو كان أمر ندب كقوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ (١٠) وغير ذلك.