ذلك، قال (١) فرعون لموسى ﵇ (٢): ﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾.
ومثالها (٣) قوله تعالى: ﴿وَإِنِي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ﴾ (٤) تقديره: فأرسلت رسولًا فلما جاء سليمان؛ لأن مجيء الرسول فرع عن إرسالها (٥).
[ومثالها أيضًا: قوله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ (٦) تقديره: فضرب (٧) موسى (٨) الحجر فانفجرت (٩) منه اثنتا عشرة عينًا (١٠)] (١١).