قال بعضهم: [قوله تعالى] (٤): تدمر كل شيء، هذا من باب حذف النعت تقديره تدمر كل شيء أمرت بتدميره.
ومثال التخصيص بالواقع: قوله تعالى: ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥) فإن الواقع (٦) أنها لم تؤت النبوة ولا ملك سليمان، ومثله (٧) قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُكِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ (٨) فإنه لم يؤت أسباب السموات، وقوله تعالى (٩):
(١) سورة الأحقاف آية رقم ٢٥.
(٢) في ط: "شاهد أن السموات"، وفي ز: "للسموات".
(٣) "والجبال" ساقطة من ط.
(٤) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.