وكذلك (٢) يكون العلم الشخصي أيضًا (٣) في الملائكة كجبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل.
ويكون (٤) في سور القرآن: كالبقرة، وآل عمران.
ويكون في الكواكب: كالثريا والدبران.
ويكون في الكتب: كالمدونة (٥) والعتبية (٦).
وبالجملة: فكل ما يحتاج إلى تعيين أفراده: يوضع له العلم الشخصي، وكل ما لا يحتاج إلى تعيين أفراده وإنما يحتاج إلى تعيين جنسه: يوضع له العلم الجنسي.
(١) انظر: ألفية ابن مالك ص ١٩، ٢٠.
(٢) في ط: "وكذلك أيضًا".
(٣) "أيضًا" ساقطة من ز.
(٤) في ط: "ويكون أيضًا".
(٥) المدونة: أول من شرع فيها أسد بن الفرات بعد رجوعه من العراق، وأصلها أسئلة سأل عنها ابن القاسم فأجابه عنها، وجاء بها أسد إلى القيروان فكتبها عنه سحنون، ورتبها وبوبها، واحتج لبعض مسائلها، ثم تعاقب العلماء على شرحها.