318رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابالحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قویرایشگررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ ممحل انتشارالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرهاPrinciples of Islamic Jurisprudence•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهاوطاسیانقولان في ذلك (١):فمن اشترط الوضع قال: لا بد من النقل عن العرب.ومن لم يشترط قال: يكتفى بظهور القرينة (٢) المعتبرة، وهذا هو الراجح عندهم (٣).حجة من قال باشتراطه وجهان:أحدهما: أنه لو لم يشترط لجاز تسمية الطويل من الناس نخلة (٤) لوجود العلاقة بينهما [وهي الطول، ولجاز تسمية ثمرة الشجرة شجرة، لوجود الملابسة بينهما] (٥).ولجاز تسمية ظل (٦) الحائط (٧) حائطًا لوجود الملازمة بينهما وذلك كله (٨):(١) انظر تفصيل هذه المسألة في كتاب الإحكام في أصول الأحكام للآمدي ١/ ٥٢، ٥٣، المحصول جـ (١) ق (١) ص ٤٥٦ - ٤٥٨.(٢) في ز وط: "العلاقة".(٣) ذكر الآمدي في الإحكام (١/ ٥٣) دليلين لمن لم يشترط:الدليل الأول: أن إطلاق المجاز مما لا يفتقر إلى بحث ونظر دقيق في الجهات المصححة في التجوز؛ والأمر النقلي لا يكون كذلك.الدليل الثاني: لو كان نقليًا لما افتقر إلى العلاقة بينه وبين محل الحقيقة؛ بل لكان النقل فيه كافيًا.(٤) في ط: "بنخلة".(٥) المثبت بين المعقوفتين ساقط من ط.(٦) المثبت من ز وط، ولم ترد "ظل" في الأصل.(٧) "الحائط" ساقطة من ز.(٨) "كله" ساقطة من ط.1 / 192کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی