310رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابالحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قویرایشگررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ ممحل انتشارالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرهاPrinciples of Islamic Jurisprudence•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهاوطاسیانأجزاء اللفظ دالة على أجزاء (١) المعنى، فيكون مجموع اللفظ مطابقًا لمجموع المعنى.قوله: (كتسمية الولد بزيد) هذا اللفظ (٢) يستدعي أربعة ألفاظ متلازمة متباينة، وهي (٣): المسمي، والمسمى، والاسم، والتسمية.فالمسمي: هو واضع الاسم.والمسمى: هو (٤) الموضوع له الاسم من عين أو معنى.والاسم: هو اللفظ الموضوع.والتسمية: هو وضع الاسم على المسمى، وهو فعل الواضع الذي هو المسمي.وهذه الأربعة (٥) المعاني هي مجتمعة في قوله تعالى: ﴿إِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ (٦).فالتاء هو: المسمي، [والهاء هو: المسمّى] (٧)، ولفظ مريم هو: الاسم، والتسمية هو: قوله تعالى (٨): ﴿سَمَّيْتُهَا﴾؛ لأن الفعل يدل على مصدره.قوله: (وهذا هو الوضع اللغوي)، معناه: وجعل اللفظ دليلًا على(١) في ز: "جزء".(٢) "هذا اللفظ" ساقطة من ز.(٣) في ز: "وهو".(٤) "هو" ساقطة من ط.(٥) الأولى أن يقول: أربعة المعاني؛ لأن أربعة مضاف والمعاني مضاف إليه.(٦) آية رقم ٣٦ من سورة آل عمران.(٧) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.(٨) "تعالى" لم ترد في ز وط.1 / 184کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی