297

الرد على الأخنائي

الرد على الأخنائي قاضي المالكية

ویرایشگر

أحمد بن مونس العنزي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠هـ - ٢٠٠٠م

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
البخاري، ولما أتى ذو الخويصرة -وهو رجل ناتئ الجبين غائر العينين كث اللحية- وقال: يا محمد اعدل فإنك لم تعدل، فأراد بعض أصحابه قتله، فقال النبي ﷺ (دعه فإنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون (*) القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام / كما يمرق السهم من الرمية). وهذا الحديث في الصحيحين وغيرهما، فهذا العابد الظاهر العبادة هو ومن اتبعه لما خالفوا سنة رسول الله ﷺ واستحلوا دماء من لم يوافقهم على بدعتهم، أمر النبي ﷺ بقتالهم، وذاك الشارب الخمر لما كان محبًّا للرسول ﷺ ولسنته نهى النبي ﷺ عن لعنته وقال (لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله).

(*) قال معد الكتاب للشاملة: في الأصل المطبوع كتبت: (يقرؤن)، وهو خطأ، فتم تصحيحه.

1 / 390