قصص الانبیاء
قصص الأنبياء
ویرایشگر
مصطفى عبد الواحد
ناشر
مطبعة دار التأليف
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۸۸ ه.ق
محل انتشار
القاهرة
وَهَذَا أَيْضًا فِيهِ نَظَرٌ، لِأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ أَنَّ الْخَلِيلَ كَانَ يَذْهَبُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ رَاكِبًا الْبُرَاقَ إِلَى مَكَّةَ، يَطَّلِعُ عَلَى وَلَده وَابْنه ثمَّ يرجع.
وَالله تَعَالَى أعلم.
فَمن حكى القَوْل عَنهُ بِأَنَّهُ إِسْحَق كَعْبُ الْأَحْبَارِ.
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ وَالْعَبَّاسِ وَعَلِيٍّ وَابْن مَسْعُود، ومسروق وعكرموة وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ وَالشَّعْبِيِّ وَمُقَاتِلٍ وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَأَبِي مَيْسَرَةَ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَالزُّهْرِيِّ وَالْقَاسِمِ وَابْن أَبى بردة وَمَكْحُول، وَعُثْمَان ابْن حَاضِرٍ وَالسُّدِّيِّ وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الْهُذَيْلِ وَابْنِ سَابِطٍ.
وَهُوَ اخْتِيَارُ ابْنِ جَرِيرٍ، وَهَذَا عَجَبٌ مِنْهُ وَهُوَ إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَلَكِنَّ الصَّحِيحَ عَنْهُ - وَعَنْ أَكْثَرِ هَؤُلَاءِ - أَنَّهُ إِسْمَاعِيلُ ﵇.
قَالَ مُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ وَالشَّعْبِيُّ وَيُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ وَعَطَاءٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: هُوَ إِسْمَاعِيلُ ﵇.
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي يُونُسُ ; أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبرنِي عَمْرو ابْن قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الْمَفْدِيُّ إِسْمَاعِيلُ، وَزَعَمَتِ الْيَهُودُ أَنَّهُ إِسْحَاقُ وَكَذَبَتِ الْيَهُودُ.
وَقَالَ عَبْدُ الله ابْن الْإِمَامِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ: هُوَ إِسْمَاعِيلُ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الذَّبِيحِ فَقَالَ: الصَّحِيحُ أَنَّهُ إِسْمَاعِيلُ ﵇.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالْحَسَنِ، وَمُجَاهِدٍ وَالشَّعْبِيِّ
1 / 216