279

Pearls and Corals Agreed Upon by the Two Sheikhs

اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان

ناشر

دار إحياء الكتب العربية

محل انتشار

محمد الحلبي (بدون طبعة وبدون تاريخ)

مناطق
مصر
استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والخروج منها من الثنية السفلى ودخول بلده من طريق غير التي خرج منها
٧٨٧ - حديث ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ

أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ١٥ باب خروج النبي ﷺ على طريق الشجرة
٧٨٨ - حديث ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى

أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ٤٠ باب من أين يدخل مكة
٧٨٩ - حديث عَائَشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، لَمَّا جَاءَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلاَهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا

أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ٤١ باب من أين يخرج من مكة
٧٩٠ - حديث عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ وَخَرَجَ مِنْ كُدًا مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ

أخرجه البخاري في: ٢٥ كتاب الحج: ٤١ باب من أين يخرج من مكة

2 / 53